Posts

نقطة أول السطر يريدون الانقلاب لا غير احمد جمعة الاحد البلاد الاتصالات لم تتوقف الأسبوع الماضي يسأل بعضها عن التنازلات ويستفسر البعض عن ملامح الانقلاب القادم، والبعض خائف ومرتعب وكان ذلك مثار استغرابي أن من يسأل ويبحث ويستفسر هم من العارفين ببواطن الأمور وعلى علاقة بأصحاب القرار، فهل يعقل أنهم لا يعرفون ما يجري؟ أم يريدون مزيد من الاستفسار والمعلومات، أقول لهؤلاء أن الذي في الفخ أكبر من عصفور .. أفيقوا يمكن أن تنقذوا المركب في المرة القادمة! يا شعب البحرين، ويا مخلصين ويا شرفاء ووطنيين اللعبة بدأت والتنازلات جاهزة تنتظر نضوج الطبخة والاتصالات تتواصل مع من تعرفونهم جيدا ولا داعي لذكر أسمائهم، فمجالسهم هذه الأيام وبحجة رمضان مفتوحة ويؤمها أنصار الوفاق وأتباعهم مع بعض المسئولين في الدولة بحجة الصداقات القديمة، هذه المجالس تحولت هذه الأيام إلى مطابخ صغيرة تضخ المناورات والمساومات إلى المطبخ الكبير الذي يديره طرفان أحدهما من الخارج والآخر من الداخل وبرعاية أمريكية ويباركه أوباما الدمر نفسه وينسج خيوطه المقيم السامي الأمريكي ومعه بعض الوجوه المحسوبة على كبار المسئولين وكل ذلك بمبرر أن البحرين لا تحتمل العنف والإرهاب أكثر وحان الوقت لوقف ذلك النزيف شرط تقديم التنازلات التي تقود لتسليم البلد في النهاية لأنصار الوفاق وبعدها بقليل لرموز الوفاق أنفسهم فمن شروط اللعبة أن تؤكل البحرين قضمة قضمة. سؤالي الحائر، أين ذهب التيار الوطني الكبير؟ أين ذهب الفاتح المارد؟ لماذا طالت الغفوة وتحولت لسبات؟ لماذا اختفت الجمعيات السياسية الوطنية وأصبح هم قادتها ورموزها الاهتمام بالزيارات المجاملة والبحث عن الوجاهة والاكتفاء بالظهور العلني على صفحات الجرائد؟ أين أعمدة وكتابات الكتاب والصحفيين الذين وقفوا وقفة الشجاعة المنقطعة النظير في فبراير ومارس 2011 ؟ أين اختفت وتلاشت تلك الرياح في الوقت الذي نرى فيه الطبخة تدار والتنازلات توشك أن تقع والدولة تغازل الانقلابيين بحجة إنجاح الانتخابات القادمة؟ أليس بالإمكان لو حزمنا أمرنا إنجاح الانتخابات بدون الوفاق وبدون أعوانها؟ شرط أن يختار الشعب ممثليه ليس على غرار ما فعل في المرة السابقة حينما جاء بالغث والسمين؟! أقسم بالله أن الوفاق تريد الانقلاب على الدولة وعلى القيادة ومن لا يصدق ذلك، فواحد من اثنين، أما لا عقل له يفكر به أو متواطئ مع الوفاق ذاتها، ومن هنا ارسم علامات استفهام حول الذين يدعون الوفاق للعودة للحظيرة على حد تعبيرهم لأن الوفاق بقيادتها الحالية وبرموزها ومعها مستشاريها من الوزراء السابقين وبعض المستشارين الحاليين الذين يدعون الوطنية يصدقون بأن الوفاق تريد الإصلاح وتبحث عن الوحدة الوطنية لكن همها الأساسي هو الانقلاب وعينيها على لبنان والعراق تريد البحرين على غرار هذين البلدين واستغرب مرة أخرى كيف أغمضت الدولة ومعها كل أجهزتها الرسمية طوال السنوات الماضية عينيها عن هذه الحقيقة وتمادت في دعوة الوفاق للحوار والعودة للحظيرة؟ مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي، هناك من يريد أن يجعل من هذه الانتخابات مثل كل مرة فرصة للانقلاب وخاصة هذه المرة التي ترى الوفاق فرصتها في خداع المجتمع والناس والدولة مستخدمة الوسطاء ومنتظرة التنازلات وتبحث عن الاختراقات لتدخل منها في مفاصل الدولة والعبث بها وقد وجدت في بعض المسئولين والمخدوعين والمتسلقين من يمهد لها الطريق مثل كل مرة، بل هناك من سيشتغل مع الوفاق حتى على صعيد البحث في وجوه جديدة في مجلس الشورى تخدم الوفاق مثلما خدمها البعض في المرحلة الماضية والحالية، أنتم لا تصدقون بأن في مجلس الشورى هناك من يخدم الوفاق حتى بعد انقلاب الدوار وما زال، فكم نحن سذج لو لم نصدق ذلك، فالذي يبيع وطنه وقت المحنة والذي يغلق هاتفه وبابه ويختفي عن الأنظار وهو في مركز المسئولية ماذا نسميه؟ سوبرمان؟ أعرف ان هذه الكتابات سوف يطلق عليها البعض تأزيمية ومن سيفعل ذلك هو التأزيميين أنفسهم الذين احرقوا البلد في المرة الأولى ويريدون حرقها هذه المرة تحت سمع وبصر الدولة نفسها التي لا اصدق بعد ثلاث سنوات من المحنة ما زلنا محلك سر.

http://www.albiladpress.com/column14249-16185.html نقطة أول السطر يريدون الانقلاب لا غير احمد جمعة الاحد   البلاد الاتصالات لم تتوقف الأسبوع الماضي يسأل بعضها عن التنازلات ويستفسر البعض عن ملامح الانقلاب القادم، والبعض خائف ومرتعب وكان ذلك مثار استغرابي أن من يسأل ويبحث ويستفسر هم من العارفين ببواطن الأمور وعلى علاقة بأصحاب القرار، فهل يعقل أنهم لا يعرفون ما يجري؟ أم يريدون مزيد من الاستفسار والمعلومات، أقول لهؤلاء أن الذي في الفخ أكبر من عصفور .. أفيقوا يمكن أن تنقذوا المركب في المرة القادمة! يا شعب البحرين، ويا مخلصين ويا شرفاء ووطنيين اللعبة بدأت والتنازلات جاهزة تنتظر نضوج الطبخة والاتصالات تتواصل مع من تعرفونهم جيدا ولا داعي لذكر أسمائهم، فمجالسهم هذه الأيام وبحجة رمضان مفتوحة ويؤمها أنصار الوفاق وأتباعهم مع بعض المسئولين في الدولة بحجة الصداقات القديمة، هذه المجالس تحولت هذه الأيام إلى   مطابخ صغيرة تضخ المناورات والمساومات إلى المطبخ الكبير الذي يديره طرفان أحدهما من الخارج والآخر من الداخل وبرعاية أمريكية ويباركه أوباما الدمر نفسه وينسج خيوطه المق...

الثورة الرثة !!

الثورة الرثة !! احمد جمعة أخشى دائماً حركة اليائس، فهو يضرب أينما كان وفي أي وقت حان لا يحسب حساب للنتائج ولا التداعيات لأنه في الأساس يمثل منتهي منتهي اليأس، فماذا يضره لو ضرب هنا وضرب هناك ، هذه هي حركة اليائس الذي يسبح في بحيرة راكدة آسنة لا يميز بين وطن وشعب ودولة ونظام ، فما يسمى بالمعارضة كانت قبل سنوات ترفع شعار اصلاح النظام وان معارضتها هي للدولة والحكومة وان أهدافها هي الحرية والديمقراطية والعدالة والمساواة وغيرها وكان البعض يحترمها ويقدر هذا الادعاء من منطلق حسن النية ومن قبيل الوطنية فماذا تركت لنا مؤخراً ما تسمى بالمعارضة من هذه الأهداف والشعارات بعدما لجأت لكل ما هو غير وطني ويخدم الأجنبي ويا ليت هذا الاجنبي من النوع المتحضر والمتقدم كالأمريكي والفرنسي والانكليزي ، صارت المعارضة خادمة لإيران وهذا يكفي لأن يزيل عنها كل غطاءوطني.                                        ...

يا شعب البحرين، ويا مخلصين ويا شرفاء ووطنيين اللعبة بدأت والتنازلات جاهزة تنتظر نضوج الطبخة

يا شعب البحرين، ويا مخلصين ويا شرفاء ووطنيين اللعبة بدأت والتنازلات جاهزة تنتظر نضوج الطبخة والاتصالات تتواصل مع من تعرفونهم جيدا ولا داعي لذكر أسمائهم، فمجالسهم هذه الأيام وبحجة رمضان مفتوحة ويؤمها أنصار الوفاق وأتباعهم مع بعض المسئولين في الدولة بحجة الصداقات القديمة، هذه المجالس تحولت هذه الأيام إلى  مطابخ صغيرة تضخ المناورات والمساومات إلى المطبخ الكبير الذي يديره طرفان أحدهما من الخارج والآخر من الداخل وبرعاية أمريكية ويباركه أوباما الدمر نفسه وينسج خيوطه المقيم السامي الأمريكي ومعه بعض الوجوه المحسوبة على كبار المسئولين وكل ذلك بمبرر أن البحرين لا تحتمل العنف والإرهاب أكثر وحان الوقت لوقف ذلك النزيف شرط تقديم التنازلات التي تقود لتسليم البلد في النهاية لأنصار الوفاق وبعدها بقليل لرموز الوفاق أنفسهم فمن شروط اللعبة أن تؤكل البحرين قضمة قضمة.

بدأ موسم الإعداد للانقلاب الجديد

http:// نقطة أول السطر بدأ موسم الإعداد للانقلاب الجديد احمد جمعة البلاد - الاربعاء لهجة الدولة أعرفها عن خبرة إذا ما أرادت أن تتنازل أو ترضخ لضغوط ، فتلغي بضعة بالونات اختبار وتقرأ وجوه الشارع لترى ردود الأفعال، وللأسف اليوم شارع الفاتح لا يرى تلك البالونات والجمعيات السياسية مشغولة بالانتخابات ويا لطيف إلطف. صرت أصاب بالذعر!! هذه الأيام من مقابلة بعض المسئولين والاستماع لهم لأن الأخبار التي ينقلونها أو يلمحون لها لا تسر ولا تدل عن إيمان بأن قلوبهم على الوطن والمواطن، فموسم التنازلات يلوح في الأفق والتلميع للانتخابات وتنظيف الطريق وتعبيده لدخول الوفاق يبدو أن ثمة ورشة خفية تعمل ليل نهار يشارك فيها وزراء سابقون خانوا وظيفتهم وبلدهم ومعهم مسئولين حاليين يعبدون الطريق لهم ويا غافلين لكم الله. مسالة العودة للدخول في النظام من قبل الوفاق واستقبالها ودعوتها للمشاركة في الانتخابات ما هي إلا وسيلة لتمهيد الطريق لعودة الانقلاب وكأني بالدولة تنقلب على نفسها بنفسها لدرجة يراودني الشك بأن من يقود الدولة اليوم جني أزرق غير مرئي هو من يحدث كل هذه الفوضى وان هناك من سلطه علينا ليخ...

العد العكسي لتلميع صورة الوفاق بدأ في لهجة نصريحات بعض المسئولين

لهجة الدولة أعرفها عن خبرة إذا ما أرادت أن تتنازل أو ترضخ لضغوط ، فتلغي بضعة بالونات اختبار وتقرأ وجوه الشارع لترى ردود الأفعال، وللأسف اليوم شارع الفاتح لا يرى تلك البالونات والجمعيات السياسية مشغولة بالانتخابات ويا لطيف إلطف. العد العكسي لتلميع صورة الوفاق بدأ في لهجة نصريحات بعض المسئولين ومن خلال تحركات السفارة الامريكية وعبر العاب وزراء الخيانة السابقون النشطون وخاصة في ليالي رمضان وهناك وفود ليلية تتبادل الأفكار بشأن التنازلات والسؤال وينكم أهل الفاتح؟ جمعيات وأفراد؟

بدء التنازلات للانقلاب على الدولة

من الآن وحتى الانتخابات القادمة سأضع يدي على قلبي وأعرف بأن الكوابيس الليلية ستأتي منذ الآن وستتصاعد مع كل تصريح لمسئول متردد ومع كل خبر ومع كل تنازل ودعوة للوفاق لتعود لرشدها وكأنها لدى هؤلاء حسناء يحتفي بها وهي في طريقها للزواج، غير أن الوفاق ومن و راءها مرشدها الذي يقودها للانقلابات ضربت عرض الحائط بكل الدعوات، ولا أصدق ما يردده بعض المسئولين أن هناك فريق في الوفاق مستعد للقاء بمنتصف الطريق، وان ظهر ذلك في العلن فإنه لعب أدوار وتبادل تمثيل من أجل ذر الرماد في العيون ليمضون في مخططهم مع مرشدهم الأمريكي المقيم السامي في مملكة البحرين.

من العيب أن تكون هذه الجزيرة الرائدة على مستوى الخليج العربي منذ عقود طويلة بمثل هذه النقائص اليوم

نقطة أول السطر الخير موجود ولكن السلبيات تشوهه. احمد جمعة البلاد الخير في البحرين موجود وكافة السلع متوفرة من أغذية ولحوم وأدوية وأجهزة وملابس وهي تنافس السلع في الدول المصدرة نفسها وبأسعار تنافسية، وعدد المجمعات وعدد المخازن التجارية في البلاد يفوق حجم البلاد الجغرافي وهذه نعمة لا تتوفر حتى في الدول الغنية ولاشك أن ذلك مدعاة للفخر والاعتزاز بما وفرته الدولة من إمكانيات ينعم بها العباد وتلك علامة على الأمن والاستقرار والحمدلله، ولكن تبقى هناك نقطة سوداء واحدة لا تقلل من هذه النعمة وهي قدرة وزارة التجارة على ضبط وإمساك التلاعب بأسعار السلع وخاصة في البرادات الكبيرة والسوبرماركات والوكالات التجارية، والتي يبدو أن الرقابة عليها  ضعيفة وخاصة في المناسبات التي يتم استغلالها بدافع الجشع والربح السريع وهذا طبعاً لا يقلل من نشاط وزير التجارة ودوره في متابعة السوق وتعدد جولاته ولكن ذكاء الجشعين أحياناً يفوق قدرة الوزارة وكادرها على متابعة وملاحقة التلاعب بالأسعار وخاصة تلك البضائع غير المدعومة من قبل الحكومة وهنا تكمن المشكلة في كيفية ملاحقة تلك المحلات واصطيادها. هناك على س...