رجس أم وسيلة؟ عناقيد الغضب تنتهي رواية “عناقيد الغضب” لجون شتاينبيك بقيام امرأة برضاعة رجل عجوز من صدرها على وشك الموت من الجوع بسبب الفقر، لم تكن هناك وسيلة من طعام سوى هذه الطريقة .. ترى ماذا سيصف المتزمتون هذا الفعل الإنساني سوى بالرجس علماً بأنه لم تكن ثمة وسيلة لإنقاذ العجوز المعدم من الموت سوى هذه الوسيلة في مجتمع انعدم فيه الطعام والرحمة. from WordPress دار لوتس للنشر via IFTTT
عزلة الأفيال (ليس هذا هو العنوان الأصلي) ما لم يَقله سنمار الإخباري عن بلادٍ جرفتها الثلوج المشتعلة، قالته آلهة لم تقبض الثمن ولم تستنبط الوعي من كونها آلهة كونية، حتى أدركت متأخرة وهي في عزلتها مع الأفيال الضالة، وسط الفوضى الخلاقة!! أن ناطحات السحاب مهما علت لن تُغْنى عن الأكواخ، وكل خطيئة وراءها ذرة طهارة، فإذن صح ما قاله الإخباري عن بلدٍ شواطئها من حديد ومياهها زئبق فوار، طُرقها غابات للموت البطيء، أشجارها تمشي بلا أوراق تكسوها. وقعت الأحداث الدموية وعمت الأرجاء، أختل النظام برمته وفُقد التوازن وسار الجمع نحو حتفهم بلا خيلاء. توضأ البعض وظل البعض الطريق وبلغوا الطهارة بعد فوات الأوان لأن الأرض ابتلعت السماء ولأن الكون أختل فعزفت أركسترا صاخبة منبعها الثقوب الزرقاء موسيقى سائلة من صخبها تصدعت الأرواح. لم يعش السنمار المعماري ليشهد نمو الناطحات إلى السماء والأبراج الرمادية والأنوار الإلكترونية ولم يسعه الوقت ليرى الجسور الملائكية وهي تبتلع السيارات الفارهة والطائرات المزركشة بالوشوم والأنهار الجافة، جاء الإخباري قبل الألفية الثالثة بآلاف السنين في وقتٍ خلى من الآلهة ومن سوء ...