Posts

كيف راح على الدولة وعلى أجهزتها الرسمية التحقق عادة في تاريخ من يترشح للبرلمان

استغرب من وجود برلمان فيه أشخاص لا يصلحون حتى لبيع الاسمنت والحديد، واستغرب كيف انتخب الناس في هذا البلد ممثلين لهم وهم يعلمون أن هؤلاء قطاع طرق ولوفريه وأصحاب سوابق؟ كيف راح على الدولة وعلى أجهزتها الرسمية التحقق عادة في تاريخ من يترشح للبرلمان أن هناك من هو مطلوب في قضايا وينجح ويصل للبرلمان، هل هذا يليق بالبحرين وتاريخها الحضاري العريق؟ لماذا استمرت الأزمة وطالت لهذا الحد؟ لأن الجميع مشغلون بمصالحهم وثرواتهم وأنانيتهم ولم يعد هناك إلا الشرفاء يتفرجون وهذه أيضاً سلبية منهم. من يجول اليوم في الساحة سيجد الجميع مهتمين بالصراع ومن يفوز ومن يخسر ؟ من يحتل المقاعد ومن يخلي المقاعد ؟ من يذهب ومن يأتي وكأن الجميع في مواجهة مع بعضهم البعض من أجل الانتصار الذي لن يفوز فيه بالتأكيد أحد سوى الخسارة للجميع وأولهم الوطن والناس والأجيال.

مواطنون ولائهم لأنفسهم

نقطة أول السطر مواطنون ولائهم لأنفسهم احمد جمعة الأربعاء البلاد لا أشك لحظة في أن البحرين سوف تستعيد مكانتها واستقرارها وستعود كما كانت قلب المنطقة النابض وسوف يصدم البعض من الذين باعوا أنفسهم اليوم لأمريكا أو للشيطان اعتقادا منهم بأن البحرين سيتغير وجهها وستصبح مشوهة يحكمها طرف موالي لإيران وطرف موالي لأمريكا لأن الذين يمسكون العصا اليوم من الوسط ويضع بعضهم أوراقه كلها مع أمريكا وللأسف فيهم مسئولين في الدولة ويضع بعضهم أوراقه كلها مع إيران وهم الوفاق وأتباعها من الجمعيات المؤزمة وهناك البعض لا ينسى أن يضع بعض أوراقه مع أمريكا وبعضها مع إيران معتقدا بأنه من الذكاء بحيث يكسب هنا وهناك ومن هؤلاء أفراد بارزين من تجار وأعيان وأعضاء في الشورى وهؤلاء جميعهم فقدوا ثقتهم في البحرين ويظنون أن البحرين راحت عليها ولابد من ضمان مستقبلهم القادم، هل يعقل أن يوجد أشخاص يعيشون في البحرين وعاشوا فيها عقوداً ولا يعرفونها جل المعرفة ويشكون في ان كانت ستعود أم لا؟ هناك اليوم مسئولون بدرجات مختلفة ولديهم مناصب مرموقة واستفادوا من الدولة جوازات سفر خاصة ودرجات وظيفية تنفيذية ويملكون بدل ...

السفيرة X !

السفيرة X ! احمد جمعة زيارة آن باترسون للبحرين ولقاءاتها الرسمية وغير الرسمية لم تثر من التساؤلات   ما كنت   أتوقعها، والحقيقة صدمت من مشاعر أهل البحرين ومن برودة عواطفهم   وهدوءهم غير المنطقي قياساً بحرارة الشعوب الأخرى التي ما أن تمر بمحنة أو أزمة حتى تتحول إلى شعوب غيورة على أوطانها وحاسمة في مواقفها ولهذا لم أصدق ان آن باترسون في البحرين والكل هادئ وبارد وغير مكترث ، بل لم أتوقع من الصحافة والإعلام والرأي العام هذا الصمت المطبق على زيارة المرأة التي يلقبها المصريون بالعقربة. قبل أيام من زيارتها للبحرين نظمت ندوة في جمعية ميثاق العمل الوطني تحدثت فيها شخصياً حول المرأة المذكورة ضمن حديثي عن المقيم السامي الأمريكي في البحرين واستعرضت كيف قام الشعب المصري برمته يطالب بطردها من القاهرة كسفيرة غير مرغوب فيها بعد تدخلاتها السافرة هناك ودعمها المكشوف للاخوان المسلمين وقد اضطرت الإدارة الأمريكية لسحبها من هناك رضوخا لإرادة المصريين وتعينها في الخارجية الأمريكية فما كان منها الا أن باشرت مهامها بزيارة البحرين.. والسؤال ماذا كانت تريد هذه المرة؟ ولماذا آ...

هؤلاء لهم وجه آخر في الليل عندما يلتقون السفراء الأجانب

هناك اليوم مسئولون بدرجات مختلفة ولديهم مناصب مرموقة واستفادوا من الدولة جوازات سفر خاصة ودرجات وظيفية تنفيذية ويملكون بدل سيارات وبدل تلفونات واستخرجوا لعائلاتهم أراضٍ من الدولة   ويرفرفون ويتبخترون كل يوم أمام العالم بما يملكون، هؤلاء لهم وجه آخر في الليل عندما يلتقون السفراء الأجانب أو يتحدثون في نطاق ضيق مع زوار البحرين من الأجانب او يلتقون نظائرهم في الخارج فانك تسمع منهم لغة أخرى أشبه بلغة الوفاق وأتباعها حيث ينتقدون البحرين وينتقدون الدولة التي وضعتهم في هذه المناصب بل ولا يترددون في إظهار أنفسهم بأنهم ضد الفساد وان هناك انتهاك لحقوق الإنسان ، هذا المشهد كان موجودا قبل انقلاب الدوار الفاشل متمثلاً في بعض الوزراء الذين انحازوا للانقلاب وعرفناهم وبعضهم عاد مؤخراً ولكن ما لم يعرفه المواطن البسيط هو أن أمثال هؤلاء موجودون حتى اليوم وان كانوا بدرجات أصغر من وزير.

أمن الوطن ومنصب خليفة بن سلمان هاتين المسألتين ليستا للمساومة ولا للبحث ولا لمجرد التفكير فيها.

مقابلة احمد جمعة مع البلاد # الطبخة السياسية مصطلح سياسي متعارف عليه في قاموس السياسة، والسياسيون يعرفون معنى هذا المصطلح فيما بينهم لو انحرف احدهم أو انحرفت مؤسسة او تنظيم أو دولة عن المشهد المعلن، هنا تظهر اللعبة في اطار الطبخة التي يراد لها ان تنضج بعيداً عن العيون والآذن، وما لمسناه نحن في جمعية الميثاق ولمسته أنا شخصياً من خلال ما يجري اليوم هو أن الأفكار المطروحة في دعوة الحوار الأخيرة خرجت من دائرة الضوء وانزلقت في دائرة العتمة، وبالتالي لم تعد الأوراق مطروحة فوق الطاولة كما كان الحال في حوار التوافق الوطني الأول والثاني إذ كان كل ما يطرح يعلن والأفكار معروضة والرأي العالم يتابع أما اليوم وفي الدعوة الأخيرة فقد انحشر الحوار في الدهاليز، ومنذ البداية تابعنا الأمور لنستكشف ما يدور، في البداية تقدم كل فريق بمرئياته ونوقشت تلك المرئيات كمسودات تقدم للجهة الراعية للحوار، ناقشنا تلك الأفكار وحاولنا التعاطي معها كما قلت كمسودات ضمن حدود الخطوط العامة التي كانت تناقش في حوار التوافق الوطني الاول والثاني، بل كانت الصورة في البداية بأن الحوار استكمال للحوار السابق على اعتبار ا...