Posts

المثقف هو من يذل نفسه

http://albiladpress.com/news/2020/4145/columns/627778.html

نحن والآخر أزمة في العقل -احمد جمعة

http://albiladpress.com/news/2020/4142/columns/627099.html

الفرق بين الرواية والارواية!

بواسطة الفرق بين الرواية والارواية! from WordPress دار لوتس للنشر via IFTTT

الفرق بين الرواية والارواية!

Image
  كتابة رواية كالسفر إلى مجرة الفرق بين الرواية والارواية! الرواية: دخل الميت من الباب! الارواية: خرج الحي من الباب. إهداء إلى أنطون جيكوف   اننا نتمتع بموهبة اختراع الروايات كي ندغدغ ألمنا . مارسيل بروست 1 لأن الهروب من بدائية الحياة يريح قلب كاتب فقد الثقة بالعالم السطحي حوله فر بكبسولة شهوة، انجر يتقصي ملاذ غير آسن كمستنقع مليء بالورود أو بستان مكتظ بالحراب السامة، تبعدك الرواية عن الروتين القاسي كالذي يتمثل بسقوط طائرة ركاب وعلى متنها مئتي إنسان ويعبر الخبر طبلة أذنيك مرور ذبابة أمامك، أو كمصرع عشرات الأطفال بغارة خاطئة بشمال أو جنوب سوريا ولا يثير ذلك حسك لأنه بمكان بعيد عن بيتك ولسبب أعمق أنك لا تعرف أحداً من ذوي أولئك الضحايا. ما علاقة ذلك بكتابة الرواية؟ يسأل من لم يقرأ أنطون جيكوف أو ارنست همنغواي أو غابرييل غارياي ماركيز، لأن الأمر لا يعنيه فالرواية التي تشدك هي تلك التي تصف جسداً عارياً أكثر مما يثير خبر سقوط طائرة ركاب وهكذا يتداعى العالم وينهار كأنه علبة كارتون أو قطعة خشب طافحة فوق الماء، أي جنون للرواية يحتشد فيها البشر من كل الألوان والجنسيات وكل ما ي...

الناس والشتاء - احمد جمعة - البلاد

http://albiladpress.com/news/2020/4138/columns/626327.html

في الجسد الخاطئ! لحظة، تغيير خريطة الجسد…

بواسطة في الجسد الخاطئ! لحظة، تغيير خريطة الجسد… from WordPress دار لوتس للنشر via IFTTT

في الجسد الخاطئ! لحظة، تغيير خريطة الجسد…

Image
  من رواية خريف الكرز في الجسد الخاطئ! حان اللحظة لتغيير خريطة الجسد… ” يا لها من نزهة آخر الليل فوق السحاب” سافر بعيداً وحيداً ليقرأ كتاباً، تأبط الكتاب ووقف على أرجوحة المساء، تناول الرواية التي سافر خصيصاً لقراءتها قبل الانقلاب الجسدي، قلبها بين يديه كأنه يزن محتواها، أعد فنجان قهوته المريعة وبجانبها زجاجة الويسكي وأقراص الزناكس للاسترخاء، فتح الصفحة الأولى من الرواية ليفاجأ بان مؤلفها كان والده في الحلم، أيْقِن بأن الأرض تهتز كلما تأرجح الكون، لا شيء يحد الدنيا سوى هذا الليل الساطع بالحنين للآخر، فالجسد اليتيم المنكسر على عتبة الثمالة يبحث عن مأوى بين السطور، تقوده في ذلك حالة من العبث الجيني، تسطع نجوم من نافذة البناية الشاهقة العلو، في الطبقات العليا مع الغيوم، تراءى له حالة الأنثى القادمة مع التركيب الكروموسومي XX والتركيب الكروموسومي X ، هذا المزيج من الألوان حتى  لتبدو روحه يسكنها قوس قزح لا يظهر إلا في أواخر الخريف مع هبوب نسيم الليل المشبع برذاذ المطر، فيستيقظ الصباح مع خيوط هذا القوس الملون بتراتيل الشوق للجسد الغامض المشحون بكهرباء الشوق للحب، ظل لحن الكل...